الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
62
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره الشريعة : هي كل طور بين الناسوت والملكوت « 1 » . ويقول : « الشرع : هو حكم يثبت القضاء بشاهد حاكم الرسالة . . . عليه مدار أمور الدارين ، وبأسبابه تنطق منازل الكونين » « 2 » . ويقول : « الشريعة المطهرة المحمدية : هي ثمرة شجرة الوجود » « 3 » . الإمام فخر الدين الرازي يقول : « الشريعة : هي إشارة إلى تطهير ظواهر الخلق عما لا ينبغي » « 4 » . الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « الشريعة : هي قانون الحكمة » « 5 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره الشريعة : ستر على الشخصية التي هي إحدى المعاني في الإنسان وخصوص ذاتي أرضي منه حقيقة الانتشار ، وفيها معنى تشخص فيه الأبصار « 6 » . يقول : « قال بعضهم : الشرع : أمانة » « 7 » . ويقول : « الشرع : كله حديث وخبر إلهي بما يقبله العقل والوهم ، حتى تعم الفائدة ويكون كل من في الكون مخاطباً » « 8 » . ويقول : « الشريعة : عبارة عن الأمر بالتزام العبودية الذي لا يكون معها عين التحكم » « 9 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفيوضات الربانية - ص 4 ( بتصرف ) . ( 2 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 88 87 . ( 3 ) - المصدر نفسه - ص 108 . ( 4 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 5 ص 7 . ( 5 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 35 . ( 6 ) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 141 أ - 142 أ ( بتصرف ) . ( 7 ) - الشيخ ابن عربي الإعلام بإشارات أهل الإفهام ص 7 . ( 8 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 365 . ( 9 ) - المصدر نفسه - ج 2 ص 133 .